في بداية الصيف.. بدأت الكتابة عن السّفر والمُسافرين.. رحلة عبر عمق الجذور.. إلى كنوز أوضاع الماضي.. أنقل تجربة عايشتها.. عبر مراحل.. تحمل معالم قريبة.. شكّلت قوالب جميع الآباء.. مازال البعض بيننا.. كـ (مكتبات) شامخة.. تروي أحداث معاناتهم.. لـ(من) يستمع .. عبرة ودرس.. رؤية ومنهج.. ...
حتى قدومي إلى الدّنيا.. كان مشروع سفر.. بعد سنتين من ولادتي.. عاد أبي (حامد) إلى قريته.. يحمل بعض الغنائم.. لأول وهلة.. شاهد ابنه.. فتحرك شبق العاطفة.. زانت الدنيا في ضميره.. احتقنت نفسه الشابة بالقوة.. شاهد نفسه لأول مرة.. شاهد ولده (محمد).. في حينه.. قرر أن ...
الشعوب العربية حائرة.. هذا يعني وجود أخطاء.. تعصف بما تملك من تاريخ حضاري.. يُجنبها سهولة الانقياد.. لأهل الشر وأعوانه.. ويجعلها تستيقظ.. بعد كل محنة.. وعند العرب.. تتحول محن القهر والظلم.. وحياة المتاع الباذخ أيضا.. إلى مُفجر حقيقي.. لقوى النفس العربية.. ما أبعاد الحيرة على ...
العظماء لا يموتون.. لكنهم مسافرون.. هم السّفرية الحقيقيون.. لا نراهم.. لكن عطاءهم يصل.. ممدهم مستمر.. كنتيجة.. كل فرد يتمنّى الانتماء.. لقائمتهم العظيمة.. البحث عن وصفة الوصول.. جزء من أهداف الأسفار.. خاصة في زمن قحط الظروف.. وجفاف منابع الخير.. وندرة العطاء الإيجابي.
سيرة العظماء عبر ...
كنت طفلاً في المرحلة الابتدائية.. في ستينات القرن الماضي.. وجاء تغيير ساعات التوقيت السائد.. من النّظام العربي المحلّي.. إلى النّظام العالمي.. حصل ذلك.. في عهد الملك فيصل.. أحدث التغيير ردة فعل قوية.. تعود النّاس على التوقيت العربي.. حيث الظهر.. الساعة السادسة.. والمغرب الساعة الثانية ...
لهم وقت.. للعودة إلى منابعهم.. إلى معالم صباهم.. إلى جذور أجدادهم.. خرجوا مُجبرين.. شعارهم.. البحث عن حياة أفضل.. ثم يعودون.. كأنهم طيور مهاجرة.. يحلمون بالهجرة كضرورة.. يحلمون بالعودة كحنين.. هؤلاء هم السّفريّة.. المُسافرون بعيدا.. عن بيوتهم.. وطينهم.. وأهلهم.. وجماعتهم.. العائدون إليهم شوقا.. في أوقات ...
يوم الاثنين.. (1 شعبان 1434.. الموافق 10 يونيو 2013).. سافرت من (الدمام) إلى (الاحساء).. مع طريقها (لي) قصص وحكايات.. مشاهد لا يمحو بعضها الزمن.. في منتصف الطريق.. تقع مدينة (بقيق) البترولية.. الأهم عالميا.. في صغري عشت في ربوعها.. وكنت اسمع.. عن حوادث سيارات طريقها.. ...
▪▪ مع غياب تطبيق الأنظمة.. تتعقد مسارات حياتنا.. لكل نظام مسئول.. يمثل هيبته.. وتطبيقه.. والإشراف على شؤونه.. والسهر على بقائه.. إذا غاب ضمير هذا المسئول.. فهذا يعني.. الانجراف.. نحو فوضى الحياة.. في النهاية.. تطفو تعقيداتها.. يكتوي بنار غياب النظام الجميع.
▪▪ أي مسئول على رأس ...
متى يشعر الفرد بكرامته؟!.. سؤال عظيم.. كعظمة أهرامات مصر.. وكجبروت أمواج المحيط.. وكأحد عجائب الدنيا السّبع.. السؤال: كيف يستطيع الفرد وضع معايير.. تحدد مدى كرامته؟!.. هل يقيسها بمقياس ريختر.. كزلزال؟!.. أم بمقياس الدرجة المئوية.. كحرارة؟!.. أم بالمقياس المتري.. كمساحة؟!..
تجمّعوا يهنئون.. كل شيء سليم.. لا ...
نعيش واقعا.. ونسمع عن واقع آخر.. لا نعرفه.. لا نعيشه.. نسمع عنه.. من خلال جوائز تحصدها.. أمانة المنطقة الشرقية.. نتساءل.. هل يقصدون ما يقولون؟!.. الجوائز تأتي بكثرة.. لا نرى مبررات.. ومعايير منح الجوائز.. من كثرتها نتوه مع مسمياتها.. آخر هذه الجوائز.. ما نقلته جريدة ...